Minggu, 12 Desember 2010

Kaidah Tentang Pedoman Umum Penafsiran Al-Quran

I. 

القاعدة  الأولى: في كيفية تلقي التفسير

القاعدة الحادية عشرة : كما أن المفسر للقران يراعي ما دلت عليه ألفاظه مطابقة, وما دخل في ضمنها, فعليه أن يراعي لوازم تلك المعاني, وما تستدعيه من المعاني التي لم يصرح الفظ بذكرها
القاعدة الثانية عشر : الآيات  القرآنية ظاهرها التضاد يجب حمل كل نوع منها على حال بحسب ما يليق ويناسب المقام
القاعدة  العشرون : القران كله محكم باعتبار, وبعضه متشابه باعتبار ثالث
القاعدة الحادية والعشرون : القران يجري في إرشاداته  مع الزمان, والأحوال, في أحكامه الراجعة للعرف, والعوائد
القاعدة السابعة والعشرون : المحترزات في القران تقع في كل المواضع في أشد الحاجة إليها
القاعدة  السابعة والستون : يرشد القران إلى الرجوع إلى الأمر المعلوم المحقق عند ورود الشبهات والتوهمات

II. Kaidah Yang Berhubungan Dengan Bahasa


القاعدة الثانية : العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب
القاعدة الثالث : الألف واللام الداخلة على الأوصاف, وأسماء الأجناس, تفيد الاستغراق بحسب ما عليه
القاعدة الربعة : إذا وقعت النكرة في سياق النفي, أو النهي, أو الاستفهام دلت على العموم
القاعدة الخامسة : المفرد المضاف يفيد العموم, كما يفيد ذلك اسم الجمع
القاعدة الرابعة عشر : حذف المتعلق- المعمول فيه- يفيد تعميم المعنى المناسب له
القاعدة السادسة عشر : حذف جواب الشرط يدل على تعظيم الأمر وشدته في مقامات الوعيد
القاعدة السابعة عشر : ببعض الأسماء الواردة في القران الكريم إذا أفرد دل على المعنى العام ألمنا سب له, وإذا قرن مع غيره دل على بعض المعنى, ودل ما قرن معه على باقية

III. Kaidah-Kaidah Yang Berhubungan Dengan Pedoman Hukum


القاعدة الرابعة والعشرون : القران يرشد إلى التوسط والاعتدال في  الأمور، ويذم التقصير والغلو ومجاوزة الحد
القاعدة الخامسة والعشرون : حدود الله قد أمر بحفظها, ونهى عن تعديها وقربانها
القاعدة  السادسة والعشرون : الأصل أن الآيات التي فيها قيود لا تثبت  أحكامها إلا بوجود تلك القيود إلا في آيات
القاعدة الثانية والثلاثون : إذا أمر الله بشيء كان ناهيا عن ضده, وإذا نهى عن شيء كان أمرا بضده, وإذا أثنى على نفسه أو على أوليائه وأصفيائه بنفي شيء من النقائص  كان ذلك إثباتا للكمال
القاعدة الخامسة الثلاثون : في القرن عدة آيات فيها الحث على أعلى المصلحتين أهون المفسدتين, ومنع ما كان مفسدته أرجع من مصلحته                       
القاعدة السادسة الثلاثون: طريقه القرن إباحة الاقتصاص من المعتدي, ومقابلته بمثل عدوانه والنهي عن ظلمه, الندب إلى العفو والإحسان
القاعدة  السابعة الثلاثون: اعتبر الله القصد والإرادة في ترتب الأحكام على أعمال العباد
القاعدة  الثامنة  الثلاثون: قد دلت آيات كثيرة على جبر خاطر المنكسر قلبه, ومن تشوفت نفسه لأمر من الأمور, إيجابا أو استحبابا
القاعدة التاسعة الثلاثون: في طريقة القران في أحوال السياسة الداخلية والخارجية
القاعدة السابعة والأربعون : إذا كان سياق الآيات في أمور خاصة وأراد الله أن يحكم عليها وذلك الحكم لا يختص بها بل يشملها غيرها, جاء الله بالحكم العام
القاعدة الثانية والخمسون : إذا وضح الحق وبان, للمعارضة العلمية والعملية محل
القاعدة الخامسة والستون : قد أرشد القران إلى منع الأمر المباح إذا كان يفضي إلى محرم أو ترك واجب
القاعدة السادسة والستون: استدلال القرآن في الأقوال والأفعال على ما صدرت عنه من الأخلاق والصفات
القاعدة الثامنة والستون: في أن ذكر الأوصاف  المتقابلات يغنى عن التصريح  بالمفاضلة إذا كان الفرق معلوما

IV. Kaidah-Kaidah Yang Berhubungan Dengan Ulumul Quran


القاعدة الثالثة عشر : طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة
القاعدة  التاسعة : في طريقة القران في أمر المؤمنين وخطابهم بالأحكام الشرعية
القاعدة التاسعة عشر :  ختم الآيات بأسماء الله الحسنى يدل على أن الحكم المذكور له تعلق بذلك الاسم الكريم
القاعدة الثانية والعشرون : في مقاصد أمثلة القران
القاعدة  التاسعة والعشرون : قي الفوائد التي يجتنيها العبد في معرفته و فهمه لأجناس علوم القران
القاعدة الرابعة والأربعون : عند ميلان النف أو خوف ميلانها إلى ما لا ينبغي يذكرها الله ما يفوتها من الخير وما يحصل لها من الضرر
القاعدة الخامسة والأربعون : حث الباري في كتابه على الصلاح والإصلاح
القاعدة السادسة والأربعون : ما أمر الله به في كتابه: إما أن يوجه إلى من يدخل فيه, فهذا أمر له بالدخول فيه, وإما أن يوجه لمن دخل فيه, فهذا أمره به ليصحح ما وجد منه, ويسعى في تكميل ما لم يوجد منه
القاعدة الحادية والخمسون : كل ما ورد في القران الأمر بالدعاء, والنهي عن دعاء غير الله, والثناء على الداعين, تنول دعاء المسألة ودعاء العبادة
القاعدة الستون : من قواعد التعلم الذي أرشد الله إليه في كتابه: أن القصص المبسوطة يجملها في كلمات يسيرة ثم يبسطها, والأمور المهمة يتنقل في تقريرها نفيا وإثباتا من درجة إلى أعلى أو أنزل منها
القاعدة  السبعون : القران كفيل بمقاومة جميع المفسدين, ول يعصم من جميع الشرور ألا التمسك بأصوله وفروعه
القاعدة  السبعون :    في اشتمال كثير من ألفاظ القران على جوامع المعاني   

V. Kaidah-Kaidah Yang Berhubungan Dengan Pedoman Tauhid

القاعدة  السادسة : في طريقة القران في تقرير التوحيد و نفي ضده
القاعدة السابعة : في طريقة القران في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
القاعدة  الثامنة : طريقة القران في تقرير المعاد
القاعدة  العاشرة : في الطرق التي في القران لدعوة الكفار على اختلاف مللهم ونحلهم
القاعدة الخامسة عشرة : جعل الله السباب للمطالب العالية مبشرات لتطمين القلوب وزيادة الإيمان
القاعدة الثامنة عشرة : في كثير الآٍيات يخب بأنه يهدي من يشاء, ويضل من يشاء وفي بعضها يذكر مع ذلك الأسباب المتعلقة بالعبد, الموجبة للهداية, أو الموجبة للإضلال, وكذلك حصول المغفرة وضدها, وبسط الرزق وتقديره
القاعدة  الثامنة والعشرون : في ذكر الأوصاف الجامعة التي وصف الله بها المؤمن
القاعدة الثلاثون : أركان الإيمان بالأسماء الحسنى ثلاثة: إيماننا بالاسم, وبما دل عليه من المعنى, وبما تعلق به من الآثار
القاعدة  الحادية والثلاثون : ربوبية الله في القران على نوعين: عامة, وخاصة
القاعدة الثالثة والثلاثون : المرض في القران-مرض القلوب- نوعان: مرض شبهات وشكوك, ومرض شهوات المحرمات
القاعدة الثانية والأربعون : في أن الله قد ميز في كتابه بين حقه رسوله الخاص, والحق المشترك القاعدة الثامنة والأربعون : متى الله علمه بالأمور بعد وجودها كان المراد بذلك العلم الذي يترتب عليه الجزاء
القاعدة الخمسون : آيات الرسول هي التي يبديها الباري ويبتديها, وأما ما أبداه المكذبون له واقترحوه فليست آيات, وإنما هي تعنتات  و تعجيزات
القاعدة الثالثة و الخمسون : من قواعد القران: أنه أن الأجر والثواب على قدر المشقة في طريق العبادة, ويبين مع ذلك أن تهيله لطريق العبادة من مننه وإحسانه, وأنها لا تنقص الأجر شيئا
القاعدة الخامسة و الخمسون : يكتب اعبد الذي باشره, ويكمل له ما شرع فيه وعجز عن تكميله ويكتب له ما نشاً عن عمله
القاعدة  السابعة و الخمسون : في كيفية الاستدلال بخلق  السموات  والأرض وما فيها على التوحيد والمطالب العالية
القاعدة الثامنة و الخمسون : إذا أراد الله إظهار شرف أنبيائه وأصفيائه بالصفات الكاملة أرادهم نقصها في غيرهم من المستعدين للكمال
القاعدة الرابعة والستون : الأمور العارضة التي لا قرار لها بسبب المزعجات أو الشبهات قد ترد على الحق والأمور اليقينية ولكن  سرعان ما تضمحل وتزول

 

VI. Kaidah-Kaidah Tentang Pedoman Hidup


القاعدة الثاني والعشرون: إرشاد القران على نوعين : اهدهما: أن يرشد أمرا ونهيا وخبرا إلى أمر معروف شرعا معروف عرفا كما تقدم.
 ونع الثاني:  أن يرشد إلى استخراج الأشياء النافعة من أصول معرقة  و يعمل الفكر في استفادة المنافع منها
القاعدة الربعة والثلاثون : دل القران في عدة آيات أن من ترك ما ينفعه مع الإمكان ابتلي بالاشتغال بما يضره, وحرم الأمر الأول
القاعدة الأربعون : في دلالة القران على أصول الطب
القاعدة الحادية و الأربعون : يرشد الله عباده في كتابه من جهة العمل: إلى قَضرِ نضرهم إلى الحالة الحاضرة التي هم فيها, و من جهة الترغيب فيه والترهيب من ضده: إلى ما يترتب عليها من المصالح, و من جهة النعم: إلى النظر إلى ضدها
القاعدة  الثالثة  و الأربعون : يأمر الله بالتثبت وعدم العجلة في الأمور التي يخشى من عواقبها, ويأمر ويحث على المبادرة على أمور الخير التي يخشى فواتها
القاعدة التاسعة و الأربعون : إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم فتح لهم بابا أنفع لهم منه وأسهل وأولى
القاعدة الرابعة والخمسون : كثيرا ما الله الشيء لانتفاء فائدته وثمرته المقصودة منه, وإن كانت صورته موجودة
القاعدة السادسة  والخمسون : يرشد القران المسلمين إلى قيام جميع مصالحهم, وأنه إذا لم يمكن حصولها من الجميع فليشتغل يكل مصلحة من مصالحهم من يقوم بها, ويوقر وقته عليها, لتقوم مصالحهم, وتكون وجهتهم جميعا واحدة
القاعدة التاسعة والخمسون : إن هذا القران يهدي للتي هي أقوم
القاعدة الحادية والستون : معرفة الأوقات وضبطها حث الله عليه حيث يترتب عليه حكم عام أو حكم خاص
القاعدة  الثانية والستون : الصبر أكبر عون على كل الأمور, والإحاطة بالشيء علما وخبرا هو الذي يعين على الصبر
القاعدة  الثالث والستون : يرشد القران أن العبرة بحسن حال الإنسان: إيمانه وعمله الصالح وأن الاستدلال على ذلك بالدعاوى المجردة, أو بإعطاء الله للعبد من الدنيا أو بالرياسات, كل ذلك من طرق المنحرفين

القاعدة التاسعة والستون : من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar